Tuesday, April 13, 2010

أسرار قلمي


تمر علينا لحظات لا نعرف فيها ما نحب.. فطلاسم الأوراق لم تنجح أن تفك أسراره، وأمواج الفضول لم تدعه سوى عاريا يبحث عن كسوة يرفلها، فلا يجد سوى أن يكتم صمته، ويعلن كبريائه، ليرفل ذاك الحرير الناعم والذي لطالما بات على جسده.. ذالك الجسد المترهل الذي أخفى كل مكنونات الحياة في بضع قطيرات من دمه.. يا له من جمال!!.. قلم حوى كل هذا ولم يجد سوى حاسد يريد فتكه.. قلم سرى بين حنايا أناملي ولم يجد سوى ذاك العدو الماكر!!.. أهو ذكر أم أنثى؟؟!!.. لم يدري أحد!!.. فحركتها المستديمة لم تجعل للصمت مكانا لتطلق عليه صمت قاتل.. عاشت في كهف لم يقدر على إمساكها فهي التي أطلق عليها اللسان بدون عنان.. لتبدأ حرب لم يكن لنفسي سوى أن تقول:
قد ينطق قلمي ولا ينطق لساني، فهل يكون خيرا من لسان بلا عظم، أم شرا من قلم بلا حبرا؟؟!!

الشرح:
رفل: لبس
دمه: المقصود هو حبر القلم
الكهف: هو الفم..
شرا من قلم بلا حبرا: استخدم بعض المقاتلون أقلام خاصة(لا تحتوي على حبر) كسلاح في الحروب.. لذلك استخدام القلم بشكل خاطىء قد يجعله اخطر من السلاح نفسه..


نشر في مجلة صدى فرق 2010