Friday, November 4, 2011

ردي المتواضع على نزار والبرغوثي بعد ردهم لفيروز


                                     غـنت فيروز لفلسـطين :



الآنَ، الآنَ وليس غداً
 أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...



                                                                             فرد عليها نزار قباني :
 غنت فيروز مُغـرّدة ً

وجميع الناس لها تسمع ْ

"الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراس العَـودة فلتـُقـرَع "

مِن أين العـودة فـيروزٌ

والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ

والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ

والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ

والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ

في دِبر الشعب له مَرتع ْ!؟

عـفواً فـيروزُ ومعـذر ً

أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا

من شَرَم الشيخ إل سَعسَعْ

غـنت فيروزُ مرددة ً

آذان العـُرب لها تسمع ْ

"الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَعْ"

عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً

أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا

من شَرَم ! الشيخ إلى سَعسَع ْ

ومنَ الجـولان إلى يافا

ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا

خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ



                                                    أما البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ

إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ

فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ

من عبد الله إلى بندر

من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ

أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا

وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ

تـُصغي لأوامر أمريكا

ولغير "إهودٍ" لا تركع ْ

زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم

وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ

عفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ

كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ

أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ

ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ في الأرض، ولا حتى إصبع ْ

إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا

 من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع !

 فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ

 يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْ

 عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

 أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْ

 مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا

 والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ

 والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ

 والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْ

 والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ

 والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ

 والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ

 والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ

والمدفعُ في دِبر رجال ٍ

في المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْ

والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ

مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع !؟

عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي

لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ

نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ

أكلـِّم نزاراً... فليسمع ْ:

إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ً

فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ

خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا

"يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ

خازوقـُكَ يشرب من دمنا

باللحم يَغوص، ولا يَشبَع ْ

خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي

للعُـرْبِ وللعالم أجمَـعْ !!!


فرددت بكلامتي البسيطة:
عفوا يا فزار وتميم
فالباطل قد قال اركع
فيروز فد غنت يوما
بغناء الشعر له أسمع
بكلام قد يعلوا دهرا
أو يكسو دماءا أو يلسع
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...
عفوا يا نزار وتميم
فيروز قد صنعت أشمع
لسماء الماضي والحاضر
أجراس العودة فلتقرع
العودة قادمة، إخوتنا
فالعودة تحتاج لإصبع
والاصبع تحتاج لعقل
يرشده قرآن أقطع
فالآن الآن وليس غدا
أجراس العودة فلتقرع

"نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ"
"أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ"
وتميم قال مقولته
"أكلـِّم نزاراً... فليسمع ْ:
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ً
فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع"
أكلام هذا أم ماذا
أم أن اليأس له أطمع
أم ان دمائكما كانت
لكلام لا يرفع اصبع
اسمع لكلام عربي
يرفض أن يسجد أو يخشع
الاصبع يحتاج لكف
والكف يحتاج لأذرع
والاذرع يلزمها قلب
لا ييأس يوما أو يركع
عفوا يا فزار وتميم
فالحق جدار لا يُقشع
فيروز فد غنت يوما
بغناء الشعر له أسمع
بكلام قد يعلوا دهرا
أو يكسو دماءا أو يلسع
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...

وتقبلوا مروري المتواضع

Saturday, September 17, 2011

نداء القبيلة..نداء المال.. أم نداء الحق؟؟!!



تمر الأيام ويكتب التاريخ ما خلفه الأجداد أو ما بناه سؤدد الأمجاد، ولكن لا يمكن لأحد أن يغفل ما صنعته العصبية القبلية وما رسمته من ملامح الخوف والتشتت رغم موقف الإسلام منها. فها هو جرير يقول:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إنكَ مِنْ نميرٍ *** فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا

ليضع لنا ملامح لم يخفى عليها أحد، فما هجى به جرير، استخدمه آخر في رفع قومه.. فقول الحطيئة مثال على ذلك:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم *** ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا !!

لنرى أن هذه الصور كادت تمحى من الذاكرة بعد موقف الإسلام منها. تلك الصورة التي رسمت لنا شعر يكتب أو مقال يخط بأنامل ذلك المتعصب. وبين هذا وذاك، يرى البعض فيها الشيء الخير ويرى آخرون وجها آخر، لتمر الأيام، وتنقضي السنين بين حرب أدمت رجالا وسبت نساءا، وبين سلام أراح بالا وأزكى قلبا.

ها نحن اليوم نعيش هذا المشهد من جديد، ولكن بنص جديد مغلف بثوب الانتخابات لمجلس الشورى. تجسدت قصته بالميول القبلي الذي يعيشه البعض منا دون النظر أو التفكير في أن الترشيح هو أمانة ائتمنها الله الإنسان ليسأل فيها كل واحد منا يوم الحساب. فيا ترى: هل اتجهنا إلى حق بعد تفكير أم إلى باطل بعد تقدير، أم أننا سنقع في كمن قال فيه الله سبحانه وتعالى: " إنه فكر وقدر، فقتل كيف قدر"..
إخوتي وأخواتي، يجب أن نعلم أن الترشيح هو ليس صوت يعطى لقريب أو صديق، بل هي أمانة أمرنا الله أن نحكم عقلنا فيها ونتشاور فيما بيننا بقوله: "وأمرهم شورى بينهم"..

ومما يتعجب منه المرء، أن بعض المترشحين اتجه إلى قبول مالا من المرشح حتى يقوم بترشيحه!! ليغيب في هذا المشهد شي آخر وهو كرامة الإنسان وقوة سليقته. فإذا قوت السليقة ضعف حكم الإنسان، فيحكم بطبعه لا بعلمه وفهمه.


وحتى لا نعيش عالما واحد في هذا النص، لا بد أن أذكر المشهد الآخر من القصة ليكون ساعيها هو المرشح أو المنتخب نفسه، لنعيش في دوامة الخوف وذلك لأن: إن سعى هذا المرشح لمنصب من أجل مصالحه الشخصية سقطت ثقة المواطن بقوة المجلس وهذا ما حدث في السنوات الأخيرة، أما إن سعى للمنصب من أجل وضع قبلي لسعي شخص آخر في القبيلة المنافسة لقبيلته رجعنا إلى زمن القبلية من جديد بثوبها المملوء بثمار الحنظل.

وهنا يأتي دورنا نحن من جديد لنكتشف كل شخصية، ونزرع الثقة من جديد من أجل الحق والوطن لا من أجل المال أو من أجل تعصب قبلي أو مصلحة شخصية. هكذا سنسمو ويكون وسيط رسالتنا مجلسا تم انتقاءه حبا للوطن والحق..

وأخيرا،
أخي من أمي وأبي، عاش معي فآنسني وأزاح عني غربتي، أحبه رغم سكره.. أحبه رغم ضلاله، ولكن لا أعلم كيف أقوده. أراد يدي فأعطيته غافلا عن حكمي.. علمت أن يدي هي سلاح فوزه، فخفت أن يطغى ولكن أنِستُ أن أتغافل عن طغيانه فأعطيته يدي.. وبعد سنون، دمعت عيناي وصُرِخَ على أذناي، لأعلم أني يدي كانت ليست له، بل لذلك الأخ المسلم الذي مد يده لي فرفضته، لأني أردت الدم لا الحق.. لأصرخ بعدها بقول ربي:
"إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا".. وأتذكر قوله: "وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"..
وأنادي بعدها بأعلى صوت بعد فوات الأوان: هل من مجيب؟؟!!

أخوكم: جلال الحضرمي

نشر بتاريخ 17 سبتمبر 2011http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1316418

Monday, September 12, 2011

مساكين نحن!!



تمر علينا أيام حلوة لا نتمنى فراقها، فهي بأهوائها وجمال ثوانيها جعلتنا نعيش في بساط أخضر يسري بجانبه ذلك النهر. نعم!! هذا ما اعتقدت أننا نسعى إليه. ولكن ما داهمني في هذا المنظر الرائع هو من تحرك فيه!!.. من زرع ذلك البستان، أو شق مجرى ذلك النهر. ذلك النهر الذي اختار لنفسه طريقا فشق لنفسه طريقا آخر بكل حنان ليروي ما مر فيه ويضفي بجانب البستان أزهارا نمت على جانبيه..

أحبتي، كم تتحرك القلوب والمشاعر عند تخيل منظر مثل هذا، وكم تشدو به الهمم وترتفع معه الأصوات. هو مشهد من ألف مشهد يمكن أن يقص. ألف مشهد تم ذكرها وتخيلها وتمنيها، عشنا نكدح لأجلها ونعرق لرؤيتها، ولكن تلوث الجو منعنا من الوصول إليها فأعمى بصائرنا قبل بصيرتنا، فحجب عن عقول قلوبنا نور البصيرة.

إن المتتبع لما يحدث الآن في وطننا الحبيبة، وبحث عن كتاب المستقبل لاعتقد بأن عمان لا مستقبل لها، لأن فسادها أعاق بانيها، فقطع أرجلهم وسبى عقولهم. فمساكين نحن إن كنا هكذا!!
كم من جماعة ظهرت تناشد باسم الحق وتدعو أنها لن ترضى إلا بالحق، فقامت وهللت وكتبت، من أجل ماذا؟؟ قالوا: من أجل مستقبل مشرق!!
نعم!! من أجل مستقبل مشرق!!..
أرجو أن تسمحوا لي أن أضع بين أيديكم قلمي المتواضع، ولكل منا حكمه.. ففي النهاية، "كل يغني على ليلاه":
- المجتمع لا يقوم إلا بوجود طائفة من المثقفين تعمل من أجل حب الوطن وليس لأجل مصالح شخصية، فإن دخلت هذه المصالح ضمن مخطط الإصلاح، سقط قناع العمل من أجل الإصلاح وحب الوطن تحت نفاق سادت فيه أقلام مبدعة في مسار خاطئ.
- العمل من اجل الإصلاح لا يأتي بوجود شحنات سلبية فيها كثير من التهم.. فللأولى أناس وللثانية أناس آخرون.. فدعوا لكل عمله!!
- الوقوف ضد الظلم شيء مطلوب!!.. ولكن أمرنا الله أن نقف ضد الظلم وأن ندافع عن حرماته، لا أن نقف ضد ظلم لندخل في ظلم آخر!!..
- هناك طرق عدة للسعي إلى الإصلاح، اتخذها البعض منهجه ونور سبيله.. بها أمسك بشعلة التغيير فأنار ما حوله، ورغم أن نور الشعلة صغير لا يغطي مساحة واسعة، لما ينأى ماسك الشعلة من ابقاء الشعلة في نورها، آملا بأن يأتي آخر حاملا لشعلة أخرى بصمت فيضيء ما لم تصل اليه شعلته..هكذا عاش من أجل التغيير..
طريق آخر، اختاره ما زاد عن البضع.. فيه من جمال تحريك القلوب ما فيه.. ومن حرارة الدم ما تلهمه، ولكن لذلك الدم بحور عدة.. من سلك أشقاها، سيمر في بحر الهيام ناطقا بلثام الصواب رغم بلله.. ولكن ذلك البلل ليس سليما لأن أشواكه أقوى من السفينة الراحلة..
- وأخيرا، دعونا نعمل بقول الله تعالى "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".. ودعونا نعمل من أجل التغيير..

"مساكين نحن!!.. نصرخ من أجل الحق، وتدموا مقلتينا بكل شوق. نرى رجلا مقنع فنقول "بطلنا"، ونرى آخر مختفي فنقول "جبانا" ونرى آخرا يعمل بأمانة فنقول "حمارا".. ندعو إلى المسؤولية والأمانة، فإن وصلت إلينا قلنا هذا شيء هين فلا بأس في عمله.. ونرى مسئولا خان أمانته فتعلوا أصواتنا وتزاح سيوفنا، وعندما نصل للحق تندثر معه مصالح باطلة وأكاذيب مصدقة".. فمساكين نحن!!..
دمتم بألف ود، وأدعو الله أن يرشدنا جميعا لكل مقصد خيّر وطريق نيّر..
(اعتذر عن الإبهام، وتواضع أناملي)

أخوكم: جلال الحضرمي
"قد ينطق قلمي ولا ينطق لساني، فهل يكون خيرا من لسان بلا عظم، أم شرا من قلم بلا حبر"..

نشر بتاريخ 12 سبتمبر 2011
http://avb.s-oman.net/showthread.php?t=1309378

Friday, July 29, 2011

What is Ramadhan??


What is Ramadhan?
    Hope, love, passion, and spirits are what keep us move every day towards the unknown future. Every society has it is own way to endure and stay alive in this world where spiritual aspects play a role on it. The soul, as a matter of fact, needs these aspects as it is the energy of our own daily life. Christians, for example, go to church every Sunday to gather and bear the spirit of the soul; and so this happen to every single religion that practices certain acts for the sake of Worshiping God. Muslims pray five times a day where they can have connections with Allah(God) and bear that spirit too. Moreover, they have a very holy month called Ramadhan where they also endure this spirit.

          In Ramadhan, Muslims fast from sunrise till sunset. The concept of fasting is not only related to food but also they have to stop doing any bad things, like Backbiting, lying, or any other sin. Therefore, it rehabilitates the essence of morality. Ramadhan teaches Muslims a very important lesson which is the importance of charity. When Muslims fast from  eating, they will feel how those people who do not have anything to eat feel, so it will encourage them to help each. This act may lead to the diminish the poverty in society because this will create passion to give a hand and help poor people. It also teaches Muslims the concept of discipline as they should be very focused and try their best to have purified deeds.
These are some of the actions that Muslim do in Ramadhan:
-      Muslims wake up before the sunrise to eat something before they start fasting. This food called “Suhoor”.
-      They go to work and act like they are in a normal day yet they shall remind each of the good things and stay away from sins. They also abstain from sensual pleasures.
-      During the sunset, they gather and eat again. In most of the communities, Muslims gather in the Masjid(mosque) and have the Fotoor(the food that is eaten in that specific time) together. Poor and rich, olds and young sit together and have their Fotoor.
-       They should exert more time in praying, worshiping, contemplating, helping others, reciting the Holy Quran and giving charity.

Ramadhan is not an any month; it is the month of mercy and tolerance. It is the month of forgiveness. It purifies our souls and reminds us with the meaning of humanity, love and hope. A hope that the world can be a better place where all people have purified deeds. Fasting Ramadhan heals our hearts, purify our deeds, cures our bodies, and refreshes our minds. This is Ramadhan.
Listen to The recitation of Ramadhan Verses in the holy Quran(English Subtitle):
http://www.youtube.com/watch?v=yHAq1uM0TvI&feature=related
Chat-Enhancer programmed by hajanet websolutionsChat-Enhancer , Copyright, Jan Schroeder, Dueren 2011!

Wednesday, February 2, 2011

Farewell Earth!!


I lived in a very old time where there was nothing except pain..
Allas, I have not known that my life on earth will just be worthless.
Once, I stood outside my home to see the beauty of my love ‘earth’, but!!
I have only seen a night that is crushing a weird place, in which there was just a darkness on the sky of the sapient..
At that night, intimacy left me alone as no one can comfort me.
I looked left and right to see things around me, but!! There was no one expect the echo of my sound that makes my night delightful.
Suddenly, an old person, whose black beard turned to white and wearing a torn clothes as a homeless person who lost his path showed..
He looked at me with a smiley face..
“Do not be sad because I am still here!!.. My earth’s diamond is burned by my lovers. They burned it, destroyed it though it is for them.. But do not worry  because I will always keep shouting and declaring in the name of ‘HOPE’”, he said.
=================================================

This articles shows how global warming affects our land and unfortunately we are the reason..
The old man is a symbol for hope that he seems vanishing over time and only his white beard left to suggest that there is still hope..

(Translated.. The original article was written in Arabic)  


Sunday, January 30, 2011

مبدأ الثورة الناجحة!!



مبدأ الثورة الناجحة..
سيطر في الآونة الأخير في المجتمعات العربية أن قيام الثورة هو نجاح بحد عينه، ومفتاح للوصول إلى الحرية. فبعد الثورة التونسية قبل أيام، ها هو الشعب المصري يعلن عن ثورته لتبدأ الأفكار تغرز في المجتمعات والسؤال يطرح: من هي الدولة التالية؟؟
لا شك أن للظلم دائما نهاية، وأن الخير سيفوز. مقولة دائما ما نسمعها ولكن لم نعي كيف تكون!!

لا يمكن وصف الثورة بمجرد سقوط الظالم، ولا يمكن اعتبار أن الثورة انتهت أيضا. فالثورة بما تحمله من معنى هو تغيير كامل في مختلف الجوانب سواء كانت تغيرا سلبيا أو إيجابيا. لذلك عندما قامت الثورة الروسية عام 1917، أعتقد البعض أن روسيا قد انتصرت ولكن من يدرس التاريخ، سيعرف بلا شك ما خفي عن الواقع وما قام به ستالين.

وبهذا، يكون مبدأ الثورة السليمة هو التخطيط الكامل والناجح لكل الأمور مع إحداث استقرار ايجابي بعد الثورة. وهنا يدور السؤال في عقول الألباب: ماذا يحدث الآن في تونس؟؟ هل بالفعل وجد الشعب التونسي ضالته؟؟ أم كانت الثورة هي تحرك للمياه الراكدة التي انغمست في سبات طوال سنين لتتحرك متمددة قليلا ثم تعود إلى سباتها القديم؟؟
بمعنى آخر، هل خطط الشعب التونسي لاصلاح المجتمع في حالة قيام الثورة؟؟

تمر الأحداث، وتتمحور الامنيات والأحلام في حب الفوز. ولكن ما اخافه فعلا، هو أن يعيد التاريخ نفسه، ولا نتعلم من أخطاء غيرنا في معنى قيام ثورة. ونعتقد أن كل صراخ هو ثورة، وخروج الظالم هو نجاح، وننسى أن القمة صغيرة ولن يبقى فيها إلا من درس كيفية البقاء فيها.

مبدأ الثورة الناجحة ببساطة هو معرفة الوصول الى الهدف بتخطيط كامل وسليم ينبع من حب الشعب للاصلاح ويدرس من نفس هذه الفئة بوجود المثقفين لتعلو ببساطة كلمة الحق..
أخيرا، حتى لا يعيد التاريخ نفسه، دعونا ندرس كيف تقوم الثورة الناجحة..

Monday, January 17, 2011

وداعا لبيئتي، فهل من أمل


عشت في زمن غابر لم يعرف سوى الألم..
آآه.. لم أعرف أن وجودي في الأرض لم يكن سوى بقعة سوداء على ورقة..
وقفت يوما خارج منزلي لأرى جمال عشيقتي.. ولكن!!
لم أرى سوى الليل يطحن غربة.. كانت سوادا في سماء الغافل..
تركني الشوق وحيدا في تلك الليلة، فلا انس يؤانسني ولا خل يحييني..
نظرت يمنة ويسرة لأرى من حولي.. ولكن!!.. لم يكن هناك سوى صدى صوتي يضيء ليلتي..
فجأة!!.. مر علي كهل ساده الشيب بياضا، ولكن بثياب ممزقة كمتشرد ضل طريقه..
نظر إلي بوجه مبتسم وقال:
"لا تحزن، فتلك حالتي!!.. أرض ألماسي احترقت بفعلة أحبتي.. حرقوها، دمروها.. رغم انها لهم..
ولكن لا تحزن.. سيبقى صوتي ناطقا باسم الأمل.."

الشرح:
الخاطرة تعبر عن ما وصل اليه الاحتباس الحراري وما سببه في أرضنا.. والسبب يعود للانسان نفسه..
الرجل الكهل: هو الأمل وقد أكل الدهر منه ما أكل.. ولم يبقى منه سوى بياض شعره..



Sunday, January 16, 2011

My Pen's Secrets


Moments pass away leaving unknown questions about what we like.  Talisman papers could not succeed to decrypt their secrets, and curiosity just make these moments naked looking for clothes to attire, which eventually lead to conceal its silence and declare its pride. In this moment then, he can enjoy attiring its soft pongee which has been for long time on its body. The same flabby body that has hidden the whole mysterious’ secrets of life just in its droplets of blood.
An Extraordinary Beauty; a pen that holds all these moments and  only found a malignant who wants to annihilate it. A pen that has been clasped between my fingertips, yet it only found an insidious enemy. Was it male or female??.. No one knows. Because of its continuous movement, there was no place for silence nor a land for it to be called “Silence of Death”..
It lives in a symbolic cave that could not maintain it inside because simply it is our “TONGUE”.

Therefore, I will only fight and say:
“My pen may speak leaving my tongue apart, so would it be better than a boneless tongue or worse than an inkless pen???!!”..


(Translated.. The original article is in Arabic and was Published in 2010