Sunday, January 30, 2011

مبدأ الثورة الناجحة!!



مبدأ الثورة الناجحة..
سيطر في الآونة الأخير في المجتمعات العربية أن قيام الثورة هو نجاح بحد عينه، ومفتاح للوصول إلى الحرية. فبعد الثورة التونسية قبل أيام، ها هو الشعب المصري يعلن عن ثورته لتبدأ الأفكار تغرز في المجتمعات والسؤال يطرح: من هي الدولة التالية؟؟
لا شك أن للظلم دائما نهاية، وأن الخير سيفوز. مقولة دائما ما نسمعها ولكن لم نعي كيف تكون!!

لا يمكن وصف الثورة بمجرد سقوط الظالم، ولا يمكن اعتبار أن الثورة انتهت أيضا. فالثورة بما تحمله من معنى هو تغيير كامل في مختلف الجوانب سواء كانت تغيرا سلبيا أو إيجابيا. لذلك عندما قامت الثورة الروسية عام 1917، أعتقد البعض أن روسيا قد انتصرت ولكن من يدرس التاريخ، سيعرف بلا شك ما خفي عن الواقع وما قام به ستالين.

وبهذا، يكون مبدأ الثورة السليمة هو التخطيط الكامل والناجح لكل الأمور مع إحداث استقرار ايجابي بعد الثورة. وهنا يدور السؤال في عقول الألباب: ماذا يحدث الآن في تونس؟؟ هل بالفعل وجد الشعب التونسي ضالته؟؟ أم كانت الثورة هي تحرك للمياه الراكدة التي انغمست في سبات طوال سنين لتتحرك متمددة قليلا ثم تعود إلى سباتها القديم؟؟
بمعنى آخر، هل خطط الشعب التونسي لاصلاح المجتمع في حالة قيام الثورة؟؟

تمر الأحداث، وتتمحور الامنيات والأحلام في حب الفوز. ولكن ما اخافه فعلا، هو أن يعيد التاريخ نفسه، ولا نتعلم من أخطاء غيرنا في معنى قيام ثورة. ونعتقد أن كل صراخ هو ثورة، وخروج الظالم هو نجاح، وننسى أن القمة صغيرة ولن يبقى فيها إلا من درس كيفية البقاء فيها.

مبدأ الثورة الناجحة ببساطة هو معرفة الوصول الى الهدف بتخطيط كامل وسليم ينبع من حب الشعب للاصلاح ويدرس من نفس هذه الفئة بوجود المثقفين لتعلو ببساطة كلمة الحق..
أخيرا، حتى لا يعيد التاريخ نفسه، دعونا ندرس كيف تقوم الثورة الناجحة..

Monday, January 17, 2011

وداعا لبيئتي، فهل من أمل


عشت في زمن غابر لم يعرف سوى الألم..
آآه.. لم أعرف أن وجودي في الأرض لم يكن سوى بقعة سوداء على ورقة..
وقفت يوما خارج منزلي لأرى جمال عشيقتي.. ولكن!!
لم أرى سوى الليل يطحن غربة.. كانت سوادا في سماء الغافل..
تركني الشوق وحيدا في تلك الليلة، فلا انس يؤانسني ولا خل يحييني..
نظرت يمنة ويسرة لأرى من حولي.. ولكن!!.. لم يكن هناك سوى صدى صوتي يضيء ليلتي..
فجأة!!.. مر علي كهل ساده الشيب بياضا، ولكن بثياب ممزقة كمتشرد ضل طريقه..
نظر إلي بوجه مبتسم وقال:
"لا تحزن، فتلك حالتي!!.. أرض ألماسي احترقت بفعلة أحبتي.. حرقوها، دمروها.. رغم انها لهم..
ولكن لا تحزن.. سيبقى صوتي ناطقا باسم الأمل.."

الشرح:
الخاطرة تعبر عن ما وصل اليه الاحتباس الحراري وما سببه في أرضنا.. والسبب يعود للانسان نفسه..
الرجل الكهل: هو الأمل وقد أكل الدهر منه ما أكل.. ولم يبقى منه سوى بياض شعره..



Sunday, January 16, 2011

My Pen's Secrets


Moments pass away leaving unknown questions about what we like.  Talisman papers could not succeed to decrypt their secrets, and curiosity just make these moments naked looking for clothes to attire, which eventually lead to conceal its silence and declare its pride. In this moment then, he can enjoy attiring its soft pongee which has been for long time on its body. The same flabby body that has hidden the whole mysterious’ secrets of life just in its droplets of blood.
An Extraordinary Beauty; a pen that holds all these moments and  only found a malignant who wants to annihilate it. A pen that has been clasped between my fingertips, yet it only found an insidious enemy. Was it male or female??.. No one knows. Because of its continuous movement, there was no place for silence nor a land for it to be called “Silence of Death”..
It lives in a symbolic cave that could not maintain it inside because simply it is our “TONGUE”.

Therefore, I will only fight and say:
“My pen may speak leaving my tongue apart, so would it be better than a boneless tongue or worse than an inkless pen???!!”..


(Translated.. The original article is in Arabic and was Published in 2010