بين مطرقة المدح وسندان التشاؤم
اندلعت في شبكات التواصل الاجتماعية منشورات بين من يفتخر وبين من يطلب عكس
ذلك في خبر حول أن سلطنة عمان حصلت على مركز متقدم جدا في قوة جواز السفر لديها من
حيث الحصول على طلب التأشيرات المسبقة. فهناك من يرى أننا عاطفيون جدا فأصبحنا
كالجوعى الذين ينتظرون مرجلا من المديح، والذي بوصفهم أن هذا الأمر مخجل جدا.
وهناك فئة أخرى ترى أن هذا التفاخر ليس مبالغ فيه. وبين هذا وذاك، أصبح الكثيرون
ينددون بالتفاخر بل وأصبحوا يهاجمون أي كلام حول عمان!
وشخصيا أعجب من مهاجمة هؤلاء! ولست أيضا هنا لأقول أنه علينا أن نستمع لكل مديح.
ولكن وجب علينا أيضا أن نعي أن مثل هذه الأخبار تبني صورة نمطية قد تبني جسورا لمستقبلنا.
أذكر مرة أن زميل لي من الولايات المتحدة كتب في سيرته الذاتية أنه مقدم الورود في فعالية ما كأحد الأعمال التطوعية التي قدمها. المضحك في الأمر، أن لو حدث هذا هنا لكانت هذه السيرة الذاتية تُتبادل في شبكاتنا كأضحوكة الموسم!
ومن يشاهد أيضا مجمل الأفلام الأمريكية، لوجد العجب العجاب في أفلام صنعت من أمريكا دولة ذات نفوذ. فذاك فيلم يصفها بالمنقذ، وآخر يصفها بدولة السلام، وآخر يصفها بدولة العلم. لذلك فلقد سعت الحكومة على دعم كثير من الأفلام التي تعزز من قيمة الصورة النمطية لها مهما كانت صحة الخبر من عدمه!
وعجبي هنا ينّصب في أن عدة النقص لدينا هي ليست حب سماع المدح، ولكن بظهور فئة بدأت تغرس بفكرها أن هذه الأمور هي عقدة نقص عاطفية. وأخاف أن نصل يوما ننكر أي انجاز يقوم به أبناءنا بحجة أنه لا يجب أن نتحدث عن المديح.
وشخصيا أعجب من مهاجمة هؤلاء! ولست أيضا هنا لأقول أنه علينا أن نستمع لكل مديح.
ولكن وجب علينا أيضا أن نعي أن مثل هذه الأخبار تبني صورة نمطية قد تبني جسورا لمستقبلنا.
أذكر مرة أن زميل لي من الولايات المتحدة كتب في سيرته الذاتية أنه مقدم الورود في فعالية ما كأحد الأعمال التطوعية التي قدمها. المضحك في الأمر، أن لو حدث هذا هنا لكانت هذه السيرة الذاتية تُتبادل في شبكاتنا كأضحوكة الموسم!
ومن يشاهد أيضا مجمل الأفلام الأمريكية، لوجد العجب العجاب في أفلام صنعت من أمريكا دولة ذات نفوذ. فذاك فيلم يصفها بالمنقذ، وآخر يصفها بدولة السلام، وآخر يصفها بدولة العلم. لذلك فلقد سعت الحكومة على دعم كثير من الأفلام التي تعزز من قيمة الصورة النمطية لها مهما كانت صحة الخبر من عدمه!
وعجبي هنا ينّصب في أن عدة النقص لدينا هي ليست حب سماع المدح، ولكن بظهور فئة بدأت تغرس بفكرها أن هذه الأمور هي عقدة نقص عاطفية. وأخاف أن نصل يوما ننكر أي انجاز يقوم به أبناءنا بحجة أنه لا يجب أن نتحدث عن المديح.
يدور في ذهني الكثير، ولكن تصبحون على خير J
جلال الحضرمي
.jpg)
No comments:
Post a Comment